← جميع الأخبار والصحافة العالمية
المدارس والشباب 2026-09-05 5 دقائق قراءة

خطوة تاريخية في النرويج: رفع الحد الأدنى لعمر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إلى 16 عاماً لإنقاذ الطفولة من قبضة الخوارزميات

قدمت حكومة رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره مشروع قانون تاريخي يحدد سن 16 عاماً كحد أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي، مع إلزام شركات التكنولوجيا العالمية بأنظمة تحقق صارمة من العمر وحظر التنميط الخوارزمي والتجاري للقاصرين.

📰
مصدر الخبر: مكتب رئيس وزراء النرويج ووزارة شؤون الأطفال والأسرة (عرض المصدر الأصلي ↗)

أحالت الحكومة النرويجية برئاسة رئيس الوزراء يوناس غار ستوره ووزارة شؤون الأطفال والأسرة (Barne- og familiedepartementet) مشروع قانون تاريخي إلى البرلمان النرويجي (Stortinget)، يحدد سن 16 عاماً كحد أدنى إلزامي لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي. وتعد هذه المبادرة من أقوى التحركات التشريعية في أوروبا لحماية الطفولة واليافعين من التصاميم الإدمانية التي طورتها كبرى شركات التكنولوجيا العالمية.

ويتميز مشروع القانون بآلية ذكية تهدف لمنع التنمر والإقصاء الاجتماعي داخل الفصول الدراسية؛ حيث تم ربط الحد الأدنى للعمر بتاريخ 1 يناير من العام الذي يبلغ فيه الطالب سن 16 عاماً. وتضمن هذه الصيغة حصول طلاب الدفعة الدراسية بالكامل على حق الوصول في وقت واحد وهم في سن 15 عاماً على الأقل، مما يلغي الفوارق وضغوط الأقران الناتجة عن اختلاف أشهر الميلاد.

ولا يقتصر التشريع على رفع سن الدخول فحسب، بل يُدخل تعديلات جذرية على قانون البيانات الشخصية النرويجي (Personopplysningsloven)، حامياً خصوصية القاصرين تحت سن 16 عاماً بحظر قاطع للتنميط التجاري والاستهداف الخوارزمي المخصص. وحتى مع موافقة أولياء الأمور، يُحظر على المنصات استغلال بيانات المراهقين لتغذية موجزات المحتوى الإدمانية. كما تلتزم الشركات بدمج أنظمة تحقق رقمية موثوقة من الهوية تحت طائلة غرامات مالية باهظة منسجمة مع قانون الخدمات الرقمية الأوروبي (DSA).

وأكد رئيس الوزراء يوناس غار ستوره في تصريحاته: 'لا يمكننا ترك عقول أطفالنا رهينة لخوارزميات شركات التكنولوجيا الكبرى التي لا تكترث سوى للأرباح. يجب ألا تضيع الطفولة في دوامات التمرير اللانهائي والبحث المستمر عن إعجابات وهمية. هذا القانون يمنح الآباء الدعم الكامل لقول لا.' وتتكامل هذه الخطوة مع تعليمات مديرية التعليم النرويجية (Utdanningsdirektoratet) التي منعت الهواتف الذكية والساعات الذكية داخل المدارس الابتدائية والمتوسطة.

ويشدد الخبراء التربويون وأطباء النفس على أنه رغم أهمية القوانين والتشريعات الرسمية في حماية المجتمع، فإن ترسيخ الانضباط الرقمي الشخصي وإدارة وقت الشاشة في المنازل يظلان خط الدفاع الحاسم. ولمنع التشتت الذهني ومقاومة فخاخ مقاطع الفيديو القصيرة والمؤذية، تبرز أدوات حظر التطبيقات الذكية مثل Limitra App Block كدرع وقائي لا غنى عنه للأسر والشباب.

وسوم ذات صلة:
#النرويج#يوناس غار ستوره#وسائل التواصل الاجتماعي#سن 16#شركات التكنولوجيا#الخوارزميات#الانضباط الرقمي#الصحة النفسية للشباب

ضع حدودك الرقمية الخاصة اليوم

مع اتخاذ السلطات الدولية تدابير صارمة لمواجهة إدمan الشاشات، استعد السيطرة على وقتك مع Limitra App Block. ضع حدوداً واضحة لشبكات التواصل واستعد تركيزك.

تحميل من Google Play ↗