عملاق الاتصالات البريطاني EE يحذر أولياء الأمور: لا تمنحوا الهواتف الذكية للأطفال دون سن 11 عاماً ويدعم حظرها في المدارس
أصدرت شركة EE، أكبر مشغل شبكات محمول في المملكة المتحدة، دليلاً تاريخياً ينصح أولياء الأمور بعدم منح الهواتف الذكية للأطفال دون سن 11 عاماً واستبدالها بهواتف تقليدية للمكالمات والرسائل فقط. وتتوافق هذه الخطوة غير المسبوقة مع توجيهات وزارة التعليم بحظر الهواتف في جميع المدارس وحركة 'طفولة بلا هواتف ذكية'.
في مبادرة تاريخية غير مسبوقة تضع الصحة النفسية للأطفال فوق الاعتبارات التجارية، أصدرت شركة EE التابعة لمجموعة BT وأكبر مشغل اتصالات محمول في المملكة المتحدة، دليلاً رسمياً يدعو أولياء الأمور إلى عدم شراء الهواتف الذكية للأطفال دون سن الحادية عشرة. وتوصي الشركة العائلات بالاعتماد فقط على الهواتف التقليدية البسيطة ذات الأزرار (Feature Phones) المقتصرة على المكالمات الصوتية والرسائل النصية القصيرة، لحماية الصغار من خوارزميات الإدمان الرقمي ومخاطر الإنترنت غير الخاضع للرقابة.
وقسم الدليل الإرشادي الوطني الصادر عن EE المراحل العمرية للأطفال إلى ثلاث محطات رئيسية؛ حيث أوصى بحظر كامل للهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 11 عاماً. أما للفئة العمرية من 11 إلى 13 عاماً مع الانتقال للمدارس الإعدادية، فقد اشترطت الشركة تفعيل ضوابط أبوية صارمة، وفرض قيود مشددة على أوقات الاستخدام، وحظر وسائل التواصل. وبالنسبة للفئة من 13 إلى 16 عاماً، تم التأكيد على إبقاء فلاتر المحتوى وحدود الشاشة مفعلة بإشراف مباشر من الأهل.
وجاءت هذه التوصية الجريئة لتتوافق تماماً مع التوجيهات الرسمية الملزمة الصادرة عن وزارة التعليم البريطانية (DfE)، والتي قضت بفرض حظر شامل على الهواتف المحمولة داخل جميع المدارس في إنجلترا طوال اليوم الدراسي بما في ذلك فترات الاستراحة وتناول الغداء. كما منحت هذه المبادرة دعماً مؤسسياً هائلاً لحركة 'طفولة بلا هواتف ذكية' (Smartphone Free Childhood) المجتمعية التي أطلقتها دايزي غرينويل وكلير فيرنيهو، والتي وحدت أكثر من 150 ألف ولي أمر في ميثاق جماعي لتأخير اقتناء الهواتف.
وقد أشاد أطباء الأطفال وخبراء الصحة النفسية بهذه الخطوة، مستندين إلى الأبحاث العلمية الدقيقة التي تثبت ارتباط التعرض المبكر للهواتف الذكية باضطرابات النوم الحادة، وتشتت الانتباه، وتفاقم القلق والتحرش الإلكتروني. إن اعتراف كبرى شركات الاتصالات بهذه المخاطر يساعد أولياء الأمور على كسر الضغط الاجتماعي للأقران، مما يعيد للأطفال بيئتهم الطبيعية للتعلم واللعب والتواصل الإنساني المباشر.
ويؤكد التربويون أن حظر الهواتف في المدارس وإرشادات المشغلين توفر مظلة حماية حيوية، غير أن ترسيخ العادات الرقمية السليمة يتطلب التزاماً حازماً داخل المنازل. ولمنع الاستغراق في التصفح اللانهائي بعد اليوم الدراسي وحماية ساعات النوم والدراسة، تبرز أدوات حظر التطبيقات وإدارة وقت الشاشة مثل Limitra App Block كدرع تقني ضروري لترسيخ الانضباط الرقمي وحماية التركيز الذهني للشباب والعائلات.
ضع حدودك الرقمية الخاصة اليوم
مع اتخاذ السلطات الدولية تدابير صارمة لمواجهة إدمan الشاشات، استعد السيطرة على وقتك مع Limitra App Block. ضع حدوداً واضحة لشبكات التواصل واستعد تركيزك.
تحميل من Google Play ↗