← جميع الأخبار والصحافة العالمية
المدارس والشباب 2026-10-04 5 دقائق قراءة

وثائق ميتا المسربة: علم الشركة المسبق بتأثير إنستغرام السلبي على الصورة الجسدية للفتيات

كشفت تحقيقات صحيفة وول ستريت جورنال في ملفات فيسبوك المسربة (Facebook Files) أن الأبحاث الداخلية لشركة ميتا أكدت أن إنستغرام يفاقم مشاكل الصورة الجسدية لدى واحدة من كل ثلاث فتيات مراهقات، بفعل المقارنة الاجتماعية والخوارزميات التي تعزز القلق والاكتئاب.

📰
مصدر الخبر: وول ستريت جورنال / ملفات فيسبوك المسربة (عرض المصدر الأصلي ↗)

كان الباحثون في شركة فيسبوك (المعروفة اليوم باسم ميتا) على دراية كاملة ولسنوات طويلة بأن منصة إنستغرام تلحق ضرراً بالغاً بالصحة النفسية لقطاع عريض من مستخدميها اليافعين، وهي الحقائق التي ظلت طي الكتمان حتى تسريبها للرأي العام عام 2021.

في 14 سبتمبر 2021، نشرت صحيفة وول ستريت جورنال تحقيقاتها الاستقصائية الشهيرة ضمن سلسلة "ملفات فيسبوك" (The Facebook Files) بالاعتماد على آلاف الوثائق الداخلية التي قدمتها فرانسيس هاوغين، مديرة المنتجات السابقة في الشركة، والتي أدلت بشهادتها التاريخية أمام مجلس الشيوخ الأمريكي في أكتوبر 2021.

كشفت الوثائق عن بيانات صادمة أعدها باحثو ميتا أنفسهم: ففي عرض تقديمي داخلي في مارس 2020، تبيّن أن 32% من الفتيات المراهقات اللواتي شعرن بالفعل بسوء تجاه أجسادهن أكدن أن إنستغرام زاد شعورهن سوءاً وبؤساً. وأفادت شريحة أخرى من عام 2019 بأن المنصة تفاقم أزمة الصورة الجسدية لدى واحدة من كل ثلاث فتيات. وعند دراسة المراهقين الذين راودتهم أفكار انتحارية، عزا 13% من البريطانيين و6% من الأمريكيين تلك الأفكار مباشرة إلى استخدام إنستغرام، بينما أقر 14% من الفتيان في أمريكا بأن المنصة تجعلهم يشعرون بالدونية تجاه أنفسهم. وخلص باحثو الشركة إلى أن صفحة "الاستكشاف" (Explore)، وثقافة استعراض اللحظات المثالية الخادعة، وآليات الإدمان التفاعلي تتضافر معاً لتخلق "عاصفة مثالية" تدمر الثقة بالنفس.

في المقابل، دافعت ميتا عن نفسها مؤكدة أن تقرير الصحيفة اجتزأ النتائج من سياقها وركز على الجوانب السلبية فقط، زاعمة أن الأبحاث الأكاديمية حول أثر وسائل التواصل متباينة وأن العديد من المراهقين يجدون في إنستغرام متنفساً داعماً في أوقات الشدة. غير أن هاوغين شددت في شهادتها على أن إدارة الشركة وضعت النمو وجذب التفاعل فوق معايير السلامة وصحة المستخدمين. وعقب هذه الضجة العارمة، أعلنت المنصة تعليق خطط إطلاق مشروع "إنستغرام كيدز" المخصص للأطفال دون سن 13 عاماً.

تأمل فتاة في الخامسة عشرة من عمرها تجلس بمفردها تتأمل صوراً منمقة ومعدلة بمرشحات التجميل لزميلاتها والمشاهير. وحين تنظر إلى المرآة، يتملكها إحساس بالدونية والعجز، بينما تستمر خوارزميات المنصة في ضخ المزيد من تلك المقاطع المثالية لتبقيها أسيرة للشاشة.

ولحماية الصحة النفسية، بادر بحظر أو كتم الحسابات التي تثير فيك مشاعر النقص والمقارنة السامة. وتحدث مع أبنائك بصراحة حول حقيقة المرشحات والإعلانات المضللة، وافرض قيوداً واضحة وصارمة على الوقت المخصص لصفحات الاستكشاف والتمرير اللانهائي.

إن خوارزميات الشركات التجارية لا تعبأ بسلامتك النفسية بقدر ما تهتم باستبقاء انتباهك لأطول فترة ممكنة. ومع Limitra App Block، يمكنك وضع حدود يومية صارمة على تلك التطبيقات المرهقة؛ فالتحكم يجب أن يكون بيدك أنت لا بيد الخوارزمية. (تنويه داعم: إذا كنت تمر بأزمة نفسية أو تراودك أفكار لإيذاء نفسك، فلا تبقَ وحدك؛ تواصل فوراً مع أرقام الطوارئ أو استشر طبيباً نفسياً متخصصاً).

وسوم ذات صلة:
#إنستغرام#ملفات فيسبوك#الصورة الجسدية#صحة المراهقين#المقارنة الاجتماعية#ميتا#Limitra App Block
منظومة ليميترا للانضباط الرقمي

ارسم حدودك الرقمية بنفسك اليوم لحياة أكثر هدوءاً

لا تقاوم الخوارزميات بقوة الإرادة وحدها. اختر الأداة المناسبة لأسلوب تركيزك:

صارم • خصوصية تامة بدون إنترنت

Limitra App Block

بدون كلمات سر يمكن تجاوزها، وبدون تمديد للوقت. محرك قواعد صارم على جهازك لقفل التطبيقات فوراً.